الترجي في مواجهة مصيرية أمام بترو أتلتيكو لحسم بطاقة الربع نهائي.
يستعد الترجي الرياضي التونسي لخوض مواجهة حاسمة أمام بترو أتلتيكو، يوم السبت المقبل، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، في لقاء سيكون عنوانه الرئيسي: التأهل أو الإقصاء.
ويحتاج الترجي إلى تحقيق الفوز، أو الاكتفاء بالتعادل السلبي، أو التعادل الإيجابي (1-1)، من أجل ضمان العبور إلى الدور القادم، في ظل حسابات معقدة وترقّب جماهيري كبير.
الجهاز الفني للترجي يطالب بردّة فعل قوية
عبّر المدرب المؤقت كريستيان براكوني عن عدم رضاه عن النتائج المحققة، معتبرًا أن ما قدمه الفريق لا يعكس جودة الرصيد البشري ولا قيمة الترجي كأحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية.
وأكد براكوني أن التحسن لم يعد خيارًا بل ضرورة، مشددًا على أن المسؤولية جماعية وتشمل جميع الأطراف، خاصة في مرحلة حاسمة تتطلب عقلية الانتصار والتعامل الذكي مع ضغط المباريات الكبرى.
كما ذكّر اللاعبين بهوية النادي وحجم التحديات، معتبرًا أن اللعب لفريق بحجم الترجي يفرض السعي الدائم للفوز، مهما كانت الظروف.
اختتم براكوني رسالته بالتأكيد على وحدة المجموعة، معتبرًا أن الجميع في قارب واحد، وأن تجاوز هذه المرحلة الصعبة لن يكون إلا بالعمل الجماعي والروح القتالية داخل الملعب.
تغييرات منتظرة وأسماء تسعى للعودة
شهدت الفترة الماضية تحت قيادة ماهر الكنزاري تهميش عدد من اللاعبين الذين يُنتظر أن يستعيدوا أدوارهم بعد التغييرات الفنية الأخيرة:
- محمد الموحلي: لاعب الوسط القادم من الدوري البلجيكي، لم يحصل على فرص كافية، ويأمل في استعادة مكانه الأساسي.
- عبد الرحمان كوناتي: تضرر من تغيير مركزه، ومع عودته لموقعه الطبيعي في وسط الميدان، قد يستعيد بريقه.
- يان ساس: البرازيلي الذي تألق سابقًا، تراجع دوره مؤخرًا، ويُنتظر أن يعود إلى مركزه الأساسي.
- إلياس بوزيان: ظل خيارًا ثالثًا خلال الفترة السابقة، وقد تمنحه المرحلة الحالية فرصة لإثبات إمكانياته.
و في الختام، تبقى كل الأنظار موجّهة إلى هذه المواجهة المصيرية، حيث سيكون الترجي مطالبًا بتأكيد شخصيته القارية، واستغلال خبرته في دوري أبطال إفريقيا من أجل إسعاد جماهيره والمرور إلى الدور القادم.
