إقالة ماهر الكنزاري بعد هزيمة الترجي أمام الملعب المالي في دوري أبطال أفريقيا
أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي، سهرة الأحد، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، عن قرار إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب ماهر الكنزاري، وذلك بقرار من رئيس النادي حمدي المدب، في خطوة جاءت على خلفية تراجع النتائج وتصاعد الضغوط خلال الفترة الأخيرة.
وأكد بطل تونس التاريخي في بيانه الرسمي أن هوية الجهاز الفني الجديد سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، في انتظار تعيين المدرب الذي سيقود الفريق في بقية مشوار الموسم الحالي، محلياً وقارياً.
هزيمة باماكو تُسقط الكنزاري
وجاء القرار الرسمي عقب الهزيمة التي تكبدها الترجي، مساء الأحد، أمام الملعب المالي في باماكو بهدف دون رد، ضمن الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، وهي خسارة زادت من حدة الغضب الجماهيري ووضعت الجهاز الفني في مرمى الانتقادات.
ورغم أن ماهر الكنزاري يُحسب له قيادته الفريق خلال الموسم الماضي للتتويج بلقبي الدوري التونسي وكأس تونس وتحقيق الثنائية المحلية، إلا أن أداء الفريق هذا الموسم، خاصة على المستوى القاري، لم يكن في مستوى تطلعات جماهير «باب السويقة».
أخطاء فادحة في الدفاع وقرار حاسم من المدب
شهدت المباراة أخطاء فردية قاتلة، كان أبرزها ما ارتكبه المدافع ياسين مرياح، الذي يتحمّل المسؤولية الأولى عن هدف الملعب المالي، بعد محاولته مراوغة لاعبين في منطقة خطيرة قرب المرمى، ما أدى إلى فقدان الكرة واستغلالها مباشرة لتسجيل هدف الفوز.
ولم يكن أداء مرياح مقنعاً طيلة اللقاء، حيث نال أضعف تقييم في المباراة (4.9) وفق تطبيق « FlashScore ».
كما ظهر الظهير الأيسر بن حميدة بعيداً عن مستواه، بسبب سوء التمركز وترك مساحات كبيرة في الجهة اليسرى، ما خلق خللاً واضحاً في التوازن الدفاعي للفريق.
وفي المقابل، فشل ثلاثي الوسط الهجومي كسيلة بوعالية، عبد الرحمن كوناتي، وشهاب الجبالي في تقديم الإضافة المنتظرة، سواء على مستوى الربط بين الخطوط أو دعم المهاجم أبو بكر دياكيتي، وكان شهاب الجبالي الحلقة الأضعف بينهم في ظل غياب الحلول والنجاعة الهجومية.
