من شبح الإقصاء إلى صدارة المجموعة.. ريجيكامب يصنع التحول مع الهلال السوداني
نجح المدرب الروماني لورينتيو ريجيكامب في إحداث تحول كبير مع الهلال السوداني، بعدما واجه انتقادات حادة في بداية مشواره، خاصة خلال الدور التمهيدي من دوري أبطال أفريقيا، حين كان الفريق قريبًا من الإقصاء أمام فريق الجاموس من جنوب السودان.
وتمكن ريجيكامب من تجاوز تلك المرحلة الصعبة بفارق هدف وحيد، ليواصل بعدها مشواره بثبات، ويقود الهلال للتأهل إلى دور المجموعات عقب الفوز ذهابًا وإيابًا على الشرطة الكيني، قبل أن يحقق نتائج قوية أبرزها الفوز على مولودية الجزائر والتعادل أمام سانت لوبوبو الكونغولي.
نتائج مميزة في دوري أبطال أفريقيا ترفع أسهم ريجيكامب
واصل الهلال السوداني تحت قيادة ريجيكامب تقديم مستويات لافتة، حيث استغل فترة التوقف الدولي لتحسين الجاهزية الفنية والبدنية، ليحصد 4 نقاط ثمينة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة.
وارتفعت حظوظ الهلال في التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد تفوقه بفارق 3 نقاط عن صن داونز، و4 نقاط عن مولودية الجزائر وسانت لوبوبو، مع تبقي جولتين فقط على نهاية دور المجموعات، ما جعله أحد أبرز المرشحين للعبور إلى الدور المقبل.
ريجيكامب ينضم لعضوية الهلال ويكسب ثقة الجماهير
في خطوة عززت مكانته داخل النادي، حصل ريجيكامب على عضوية نادي الهلال السوداني، داعيًا الجماهير إلى اتخاذ خطوة مماثلة لدعم الفريق، وهو ما لاقى إشادة واسعة من أنصار “النادي الأزرق”.
وتحوّلت علاقة المدرب الروماني بالجماهير من حالة الشك إلى الدعم الكامل، بعد أن فرض شخصيته الفنية ونجح في بناء فريق قوي ومنظم، يحظى بثناء الإعلام والجماهير على حد سواء.
تجربة الترجي التونسي.. محطة مفصلية في مسيرة ريجيكامب
أكد ريجيكامب أن تجربته مع الترجي الرياضي التونسي كانت من أهم محطات مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أنها ساعدته على فهم خصوصية الكرة الأفريقية.
وقال المدرب الروماني:
“كنت محظوظًا بتدريب الترجي، قدمنا كرة قدم جميلة، وتصدرنا مجموعة قوية ضمّت بيراميدز الذي تُوّج لاحقًا باللقب، وكانت تجربة مهمة في مسيرتي.”
وتُظهر تلك التجربة اليوم تأثيرها الواضح على نجاح ريجيكامب مع الهلال السوداني، الذي بات قريبًا من حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
